المَوت والقَبر

أَحوال المَوت وعَلاماته

كَيف يُقبَض الإنسان وما يَجري له في تلك اللَّحَظات

المَوت لَحَظة عَظيمة. الإنسان يَنتَقِل من دار الابتِلاء لدار الحِساب. حال المُؤمِن غَير حال الكافِر. مَعرفة هذه الأَحوال تَدفَعك للاستِعداد.

الأَدلّة

آيةالسجدة: ١١

﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ المَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ﴾

تَفصيل ومَسائل

حال المُؤمن عند المَوت

تَنزِل عَلَيه مَلائكة الرَّحمة بُيض الوُجوه، يَجلِسون منه مَدَّ البَصَر. يَأتيه مَلَك المَوت ويَقول: «اَيَّتُها النَّفس الطَّيِّبة، اخرُجي إلى مَغفِرة من الله ورِضوان». فتَخرُج كَما تَسيل القَطرة من فَمّ السِّقاء، يَأخُذها مَلَك المَوت في طَرفة عَين، فتُلَفّ في حَريرة جنّة، وتُحمَل إلى السَّماء (البَراء بن عازِب — أَحمد وأبو داود وصحّحه ابن حجر).

حال الكافر عند المَوت

تَنزِل عَلَيه مَلائكة العَذاب سود الوُجوه. يَأتيه مَلَك المَوت ويَقول: «اَيَّتُها النَّفس الخَبيثة، اخرُجي إلى سَخَط من الله وغَضَب». فتَتَفَرَّق في الجَسَد، فيُنتَزَعها كَما يُنتَزَع السَّفُود الكَثير الشُّعَب من الصُّوف المَبلول، فتَتَقَطَّع مَعها العُروق والعَصَب. ثم تُلقى في مِسح من نار (نَفس الحَديث).

حُسن الخاتِمة وعَلاماتها

(1) النُّطق بالشَّهادة. (2) عَرَق الجَبين. (3) المَوت في طاعة (صَلاة، صَوم، حَجّ). (4) المَوت يَوم الجُمُعة. (5) المَوت بطاعون، حَريق، غَرَق، الدّاء البَطن (شَهيد). (6) المَوت في غَزو في سَبيل الله. (7) المَوت بدِفاع عَن نَفس أَو مال أَو أَهل.

سوء الخاتِمة وأَسبابها

(1) إصرار عَلى المَعصية. (2) ضَعف الإيمان. (3) أَكل الحَرام. (4) ظُلم النّاس. (5) حُبّ الدُّنيا الشَّديد. اِستَعِذ من سوء الخاتِمة دائِماً: «اللهم إنّي أَسأَلك حُسن الخاتِمة».

ماذا تَفعَل قَبل المَوت؟

(1) التَّوبة المُستَمِرّة: لا تَرُدّها للغَد. (2) كِتابة الوَصيّة: لا تَبِت لَيلَتَين بدونها. (3) سَداد الدُّيون أَو إعلام الوَرَثة بها. (4) إصلاح ذات البَين مَع كل مَن أَسأت إلَيه. (5) تَركيز الأَعمال الصالِحة: قِيام، قُرآن، صَدَقة جارية. (6) الإكثار من «لا إله إلا الله»: مَن كان آخِر كَلامه دَخَل الجنّة.

ذو صِلة