الحَديث ٣٨ من الأَربَعين النَّوَوِيّة

الموضوع: الإيمان والوِلاية

الإيمان والوِلاية٣٨ / ٤٢

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ. فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا. وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ.

التَّخريج

رواه البخاري

الشَّرح

حَديث قُدسيّ في الوِلاية. أَولياء الله مَن عَدّاهم فَقد حارَب الله. التَّقَرُّب إلى الله بالفَرائض أَوَّلاً ثم بالنَّوافِل. مَن أَحَبّه الله وُفِّق في حَواسّه وأَعمالِه. ودُعاؤه مُستَجاب. هذا هو سَبيل الوِلاية الحَقّة، لا الخُرافات والادِّعاءات.

الفَوائد العَمَلية

  • ١

    أَولياء الله مَحفوظون من الله نَفسه.

  • ٢

    الفَرائض أَحَبّ إلى الله من النَّوافِل.

  • ٣

    النَّوافِل سَبَب مَحَبّة الله للعَبد.

  • ٤

    مَحَبّة الله تَوفيق في كل الحَواسّ.

  • ٥

    وَلِيّ الله ليس صاحِب خَوارِق، بل صاحِب طاعة.