الحَديث ٣٩ من الأَربَعين النَّوَوِيّة

الموضوع: المُعامَلات

المُعامَلات٣٩ / ٤٢

إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي الخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ.

التَّخريج

رواه ابن ماجه والبيهقي وحسّنه ابن حجر

الشَّرح

ثَلاثة مَعفوّ عنها في هذه الأُمّة: الخَطأ (بدون قَصد)، النِّسيان، والإكراه. هذه قاعِدة فِقهية كُبرى تَدخُل في كل أَبواب الفِقه. مَن أَفطَر ناسياً صَومه صَحيح. ومَن أَكره عَلى كُفر فَلَه الرُّخصة. ومَن قَتَل خَطَأً عَلَيه دِية لا قِصاص.

الفَوائد العَمَلية

  • ١

    الخَطأ مَعفو عنه إن لم يَكُن تَفريط.

  • ٢

    النِّسيان مَعفو عنه.

  • ٣

    الإكراه يَسقُط معه التَّكليف بشُروطه.

  • ٤

    هذه قاعِدة في كل الفِقه.

  • ٥

    رَحمة الله بالأُمّة عَظيمة.