لماذا تُعَدّ بِدعة؟
- 1
تَشَبُّه بالكُفّار في عَلامة فارِقة من دينهم: قال ﷺ: «مَن تَشَبَّه بقَوم فهو منهم» (أَبو داود). الأَعياد من أَخَصّ خَصائص الأُمَم.
- 2
إقرار لباطِلهم: حُضور احتِفال بمَيلاد عيسى عَلى زَعمهم أنّه ابن الله = إقرار بهذه العَقيدة الكُفرية. تَهنِئة المُسلم لنَصراني بـ«ميلاد سَعيد» = رِضى بكُفره.
- 3
أَعيادنا غَيرها: قال ﷺ لمّا قَدِم المَدينة ووَجَد لأَهلها يَومان يَلعَبون فيهما: «إنّ الله قَد أَبدَلَكم بهما خَيراً منهما: يَوم الأَضحى ويَوم الفِطر» (أَبو داود). أَعطانا الله عيدَين، لا حاجة بنا لأَعياد غَيرنا.
- 4
الإسراف في المال: مَلايين تُنفَق سَنَوياً عَلى شَجَرة كِريسماس، هَدايا، طَعام مَخصوص. هذه أَموال كان الأَولى صَرفها للفُقَراء.
- 5
تَطبيع للشِّرك في عَقل الطِّفل: الطِّفل المُسلم الذي يَرى أَهله يَحتَفِلون بمَيلاد عيسى يَتَشَبَّع بحُبّ هذا العيد، فلا يَستَنكِر عَقيدَتهم لاحِقاً.
الأَدِلّة
﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ — قال ابن سيرين والضَّحّاك وغَيرهما: الزُّور هُنا أَعياد المُشرِكين. هذه الآية في وَصف عِباد الرَّحمن.
مُوافَقة الكُفّار في أَعيادهم: لا تَخلو عَن مَفسَدة. والإجماع مُنعَقِد عَلى أنّ التَّهنِئة بشَعائر الكُفر المُختَصّة بهم مُحَرَّمة، مَثَل أَن تُهَنِّئَهم بأَعيادهم وصَومهم، فيَقول: عيد مُبارَك عَلَيك ... فَهُو حَرام بالاتِّفاق.
وأَمّا التَّهنِئة بشَعائر الكُفر المُختَصّة به فحَرام بالاتِّفاق ... فإنَّ ذلك بمَنزِلة أَن يُهَنِّئهم بسُجودهم للصَّليب، بَل ذلك أَعظَم إثماً عند الله.
البَديل الصَّحيح من السُّنّة
أَعيادنا الشَّرعية كاف: عيد الفِطر، عيد الأَضحى، يَوم الجُمُعة، عيد المُسلم بنُزول كل سُنّة من السُّنَن في حَياته. إن كان لك جار غَير مُسلم: عامِله بأَدَب، اِبدَأ بالسَّلام بـ«حَيّاك الله» لا بتَهنِئة عيد كُفرهم، اَهدِه هَدية في غَير أَيّامهم. إن كنت مُضطَرّاً (مُوَظَّف في شَرِكة كافِرة لها حَفَل): اِعتَذِر بأَلطَف عِبارة، أَو حَضَر صَمتاً بدون مُشارَكة في الطُّقوس. عَلِّم أَولادك أنّ أَعياد المُسلمين أَجمَل وأَبرَك من أَعياد غَيرهم.
الرَّدّ عَلى الشُّبَه الشّائعة
«هي مُجَرَّد تَهنِئة لجار، لَيست عَقيدة!»
التَّهنِئة إقرار. لَو هَنَّأَك أَحَدهم «بمَولِد إبليس»، هَل تَقول «وَلَك مِثله» مُجامَلة؟ التَّهنِئة بَين النّاس لها قيمة. تَهنِئة بعيد الكِريسماس = إقرار أنّ عيسى وُلِد لله. هذا مُحَرَّم. اَستَبدِله بـ«أَطيَب التَّمَنّيات لك ولعائلَتك» بدون ذِكر العيد.
«الفالنتاين والهالووين أَعياد مَدَنية لا دينية!»
الفالنتاين عيد قِدّيس كاثوليكي، أَصله ديني. الهالووين ليلة الأَموات في الوَثَنية الكِلتية، أَصله شِرك. حَتى لَو فُرِغَت من أَصلها في عَقل النّاس، فلا تَزال تَحمِل تاريخاً وَثَنياً. والتَّشَبُّه بأَهلها مُحَرَّم. والإسراف فيها مَكروه. وفيها تَطبيع للعَلاقات المُحَرَّمة (الفالنتاين بَين الجِنسَين). وتَطبيع للسِّحر والأَشباح (الهالووين).
«ابني يُلِحّ عَلى مَدرَسته، كَيف أَرفُض؟»
(1) كَلِّم المَدرَسة بأَدَب: «نَحن مُسلِمون، أَعيادنا عيد الفِطر والأَضحى، لا نُشارِك في هذا». (2) اَطلُب إعفاء ابنك من النَّشاط. (3) اَجعَل لابنك تَجرِبة مُمتِعة في العيد الإسلامي ليَفخَر به. (4) اَشرَح له لِماذا نَحن مُختَلِفون، بحُبّ لا بشِدّة. (5) كَثير من المَدارِس الغَربية اليَوم تَحتَرِم هذا الطَّلَب.
كَيف تَنصَح برِفق؟
تَجَنُّب الشَّماتة بمَن يَفعَلها. بَيِّن لهم الحُكم برِفق. كَثير من النّاس يَفعَلها جَهلاً أَو ضَغطاً اجتِماعياً. اَجعَل بَيتك مَرجِعاً للأَصدقاء الذين يَستَوحِشون من هذه المُشارَكة.