لماذا تُعَدّ بِدعة؟
- 1
لَم يَفعَله النَّبيّ ﷺ ولا الخُلَفاء الرّاشِدون ولا الصَّحابة ولا التّابِعون.
- 2
أَوَّل مَن أَحدَثَه الفاطِميّون الباطِنية في القَرن الرّابِع الهِجري (بَعد النَّبيّ ﷺ بأَكثَر من ٤٠٠ سَنة).
- 3
تاريخ المَولد المُحَدَّد (١٢ ربيع الأَوَّل) ضَعيف — والثابِت أنّ هذا اليَوم يَوم وَفاته ﷺ، لا وِلادَته.
- 4
تَتَخَلَّل المَوالد عادةً مُحَرَّمات: غُلوّ في النَّبيّ ﷺ، أَناشيد بمُوسيقى، اختِلاط، صَلَوات مُبتَدَعة.
الأَدِلّة
مَن أَحدَث في أَمرنا هذا ما لَيس منه فهو رَدّ.
مَن عَمِل عَمَلاً لَيس عَلَيه أَمرنا فهو رَدّ.
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾
مَن أَحدَث في الإسلام بِدعة يَراها حَسَنة، فقَد زَعَم أنّ مُحَمَّداً ﷺ خان الرِّسالة، لأنّ الله يَقول ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾.
البَديل الصَّحيح من السُّنّة
محَبّة النَّبيّ ﷺ الحَقيقية: (١) اِتِّباع سُنَّته في كل تَفصيل. (٢) الإكثار من الصَّلاة عَلَيه — خاصّة يَوم الجُمُعة. (٣) قِراءة سيرَته وتَعليم الأَولاد عنها. (٤) الدِّفاع عنه عند الإساءة. (٥) حِبّ ما أَحَبّ وكُره ما كَره. هذا أَدَلّ عَلى الحُبّ من احتِفال لَيلة واحِدة.
الرَّدّ عَلى الشُّبَه الشّائعة
«هل تَكرَه النَّبيّ ﷺ؟ لذلك تَمنَع الاحتِفال به!»
نَحُبّه أَكثَر — لذلك نَتَّبِع سُنَّته في كل دَقيقة من العام، لا في لَيلة واحِدة. الحُبّ الصّادِق هو الطّاعة، لا الاحتِفال. هَل أَبو بَكر وعُمَر — أَحَبّ النّاس للنَّبيّ — احتَفَلوا؟
«هذه بِدعة حَسَنة!»
قال ﷺ: «كل بِدعة ضَلالة» (مُسلم). كَلِمة «كل» تَنفي وُجود بِدعة حَسَنة في الدِّين. ما يُسَمّى «بِدعة حَسَنة» في كَلام عُمَر (التَّراويح) هي بِدعة لُغَوية لا شَرعية — فالنَّبيّ ﷺ صَلّاها جَماعة ثم تَرَك خَشية أن تُفرَض.
كَيف تَنصَح برِفق؟
لا تُكَفِّر مَن يَفعَله — أَغلَبهم جاهِلون مُتَأَوِّلون. اِنصَح برِفق وعِلم، وأَهدِ كِتاباً، ولا تُهاجِم النّاس بقَسوة. الهَدف هِداية لا انتِصار.