لماذا تُعَدّ بِدعة؟
- 1
النَّبيّ ﷺ نَهى عن الرَّهبانية: «لا رَهبانية في الإسلام» (أَحمد). الانقِطاع للجِبال للعِبادة دائِماً = رَهبانية.
- 2
السُّنّة الزَّواج والعَمَل والاختِلاط مَع النّاس بأَدَب الإسلام. النَّبيّ ﷺ تَزَوَّج، عَمِل، خاطَب النّاس.
- 3
الانعِزال يُسَبِّب الغُلوّ والوَسواس. كَثير من شُيوخ التَّصَوُّف اعتَزَلوا فَوَقَعوا في الكَشف والوَحدة الفَلسَفية.
- 4
الجَلوس مَع النّاس وصَبر عَلى أَذاهم خَير من الاعتِزال: قال ﷺ: «المُؤمِن الذي يُخالِط النّاس ويَصبِر عَلى أَذاهم، خَير من المُؤمِن الذي لا يُخالِط النّاس ولا يَصبِر عَلى أَذاهم» (التِّرمذي وحسّنه ابن حجر).
الأَدِلّة
كَانَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ ﷺ ... فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَمَّا أَنَا، فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا. وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَصُومُ الدَّهْرَ وَلَا أُفْطِرُ. وَقَالَ آخَرُ: أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ، فَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا. فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: ... لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي.
البَديل الصَّحيح من السُّنّة
زُهد السُّنّة: (1) قَلب مُعَلَّق بالله، يَد عامِلة في الدُّنيا. (2) زَواج وأَولاد وأَهل. (3) عَمَل لكَسب الرِّزق. (4) اِختِلاط مَع المُسلمين في المَسجِد والمُجتَمَع. (5) صَبر عَلى الأَذى. (6) تَهَجُّد في اللَّيل بدون انعِزال. (7) اِعتِكاف في رَمَضان فَقَط (مَحدود). هذا زُهد النَّبيّ ﷺ وأَصحابه. ليس الزُّهد هَجر العالَم، بَل أن لا تَكون الدُّنيا في قَلبك.