التَّعريف
الصَّلاة عِبادة مَخصوصة بأَفعال وأَقوال مُفتَتَحة بالتَّكبير، مُختَتَمة بالتَّسليم. هي رُكن الإسلام الثاني، فُرضَت في رِحلة الإسراء والمِعراج، وعَدَدها خَمس صَلَوات في اليَوم واللَّيلة. تارِكها كَسَلاً فاسِق، وجاحِدها كافِر بإجماع.
الأَدلّة
﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾
أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ.
بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ.
شُروط صِحّة الصَّلاة
- ١
الإسلام والعَقل والتَّمييز
- ٢
الطَّهارة من الحَدَث (وُضوء أَو غُسل)
- ٣
طَهارة البَدَن والثَّوب والمَكان
- ٤
دُخول الوَقت
- ٥
استِقبال القِبلة
- ٦
ستر العَورة
- ٧
النِّيّة
تَفصيل ومَسائل
الصَّلوات الخَمس: الفَجر (ركعَتان)، الظُّهر والعَصر والعِشاء (4 ركعات)، المَغرب (3 ركعات). تَجب جَماعة في المَسجِد للرِّجال، وتُؤَدّى في البَيت للنِّساء. لكلّ صَلاة وَقت مَخصوص بدأ من الأَذان وانتَهى بدُخول وَقت التي تَليها (إلا الفَجر يَنتَهي بطُلوع الشَّمس). إقامة الصَّلاة لا تَكون بمُجَرَّد الأَداء، بل بإقامَتها قائِمة عَلى الخُشوع والإحسان.
تَطبيق عَمَلي
حافِظ عَلى الصَّلوات في أَوَّل وَقتها — أَفضَل العَمَل.
صَلِّ الفَجر والعِشاء جَماعة — مَن داوَم عَلَيهما بَريء من النِّفاق.
تَعَلَّم أَركان الصَّلاة وواجِباتها وسُنَنها لتَتِمّ صَلاتك.
اِجتَهِد في الخُشوع — حَضّر قَلبك قَبل التَّكبير.
صَلِّ السُّنَن الراتِبة (12 ركعة) — تَبني لك بَيتاً في الجنّة.
رَتِّب يَومك حَول الصَّلاة، لا الصَّلاة حَول يَومك.