الرُّكن ١ من أَركان الإسلام

الشَّهادتان

أَشهَدُ أَن لا إله إلا الله، وأَشهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسولُ الله

التَّعريف

الشَّهادتان هما الإقرار باللِّسان مَع التَّصديق بالقَلب: أَن لا مَعبود بحَقّ إلا الله وَحده لا شَريك له، وأَنَّ مُحَمَّداً ﷺ عَبده ورَسوله. هي مِفتاح الإسلام وأَوَّل أَركانه، ومَن نَطَق بهما داخِلاً في الدِّين عُصِم دَمه وماله.

الأَدلّة

آيةآل عمران: ١٨

﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾

حَديثالبخاري ومسلم

بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ...

شُروط لا إله إلا الله السَّبعة

  1. ١

    العِلم بمَعناها

  2. ٢

    اليَقين المُنافي للشَّكّ

  3. ٣

    الإخلاص المُنافي للشِّرك

  4. ٤

    الصِّدق المُنافي للنِّفاق

  5. ٥

    المَحَبَّة لها ولما تَدُلّ عَلَيه

  6. ٦

    الانقِياد لها بالعَمَل

  7. ٧

    القَبول المُنافي للرَّدّ

تَفصيل ومَسائل

مَعنى «لا إله إلا الله»: لا مَعبود بحَقّ إلا الله. فيها نَفي وإثبات: نَفي العِبادة عَن كل ما سِوى الله، وإثباتها لله وَحده. ومَعنى «مُحَمَّد رَسول الله»: تَصديقه فيما أَخبَر، طاعَته فيما أَمَر، اجتِناب ما نَهى عنه وزَجَر، أَن لا يُعبَد الله إلا بما شَرَع. الشَّهادتان مُتلازمَتان، لا تَكفي واحِدة بدون الأُخرى.

تَطبيق عَمَلي

  • تَدَبَّر مَعنى «لا إله إلا الله» — هي كَلِمة التَّوحيد، أَفضَل الذِّكر.

  • احرص عَلى ذِكرها يَومياً (100 مَرّة كَما في الحَديث).

  • اِجعَل آخِر كَلامك عند الوَفاة هذه الكَلِمة.

  • اتَّبِع سُنّة النَّبيّ ﷺ في كل تَفصيل، فهذا مَعنى الشَّهادة الثانية.

  • احذَر من نَواقِض التَّوحيد — اِدرُسها لتَحفَظ شَهادَتك.