النَّصّ القُرآني
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
طه: ١١٤
سِياق الدُّعاء
أَمَر الله نَبيَّه ﷺ أن يَدعو بهذا الدُّعاء — وهو أَعلَم الخَلق! دَلالة عَلى أنّ العِلم لا يَنتَهي، وأنّ الإنسان مَهما عَلِم فهو مُحتاج إلى المَزيد. لم يَأمُر الله نَبيَّه أن يَستَزيد من شَيء آخَر إلا العِلم — لا مال، لا قُوّة، لا أَولاد.
دُروس وفَوائد
- 1
العِلم خَير ما يُطلَب من الله بَعد الإيمان.
- 2
لا حَدّ للعِلم — مَهما تَعَلَّمت، اِستَزِد.
- 3
الجَهل مَوت — العِلم حَياة.
- 4
العِلم النّافِع: عِلم القُرآن والسُّنّة، ثم عُلوم الدُّنيا التي تَنفَع.
- 5
القُدوة هي النَّبيّ ﷺ — إذا كان هو يَدعو فكَيف بنا؟
كَيف تَستَخدِمه اليَوم؟
ادعُ به يَومياً، خاصّة قَبل الدِّراسة، عند فَتح كِتاب، قَبل الدَّرس، بَعد الصَّلاة. اِجعَله مُلازِماً لك في طَلَب العِلم.