السُّورة رَقَم ١٨ · ١١٠ آية

فَضل سُورة الكَهف

أَربع قَصَص: أَهل الكَهف، صاحب الجَنَّتَين، موسى والخَضِر، ذو القَرنَين. وَفي ذلك حِفظ من فِتَن الدِّين والمال والعِلم والمُلك.

الرَّقم
١٨
عَدَد الآيات
١١٠
مَكان النُّزول
مَكّة

المَوضوعات: أَربع قَصَص: أَهل الكَهف، صاحب الجَنَّتَين، موسى والخَضِر، ذو القَرنَين. وَفي ذلك حِفظ من فِتَن الدِّين والمال والعِلم والمُلك.

الفَضائل الصَّحيحة

١

نُور بَين الجُمعَتَين

«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الكَهْفِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ.»

تُقرَأ يَوم الجُمعة (مِن غُروب شَمس الخَميس إلى غُروب شَمس الجُمعة).

التَّخريج: الحاكم في المستدرك وصحّحه ابن حجر بمجموع طرقه
٢

حِفظ من فِتنة الدَّجّال

«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ.»

في رِواية أُخرى: «من آخِر سُورة الكَهف». احفَظ الأَوائل والأَواخِر معاً.

التَّخريج: صحيح مسلم

تَنبيه عَلى المَشهور الضَّعيف

«من قَرأ سُورة الكَهف ليلة الجُمعة، أَضاء له النور من قَدَمَيه إلى عَنان السَّماء».

سَبَب الضَّعف: هذه الزِّيادة مَنكَرة عند المُحَقِّقين.

الحُكم: ضَعَّفها ابن حجر والذَّهبي.

← العَودة لكلّ السُّوَر