المَوضوعات: أَربع قَصَص: أَهل الكَهف، صاحب الجَنَّتَين، موسى والخَضِر، ذو القَرنَين. وَفي ذلك حِفظ من فِتَن الدِّين والمال والعِلم والمُلك.
الفَضائل الصَّحيحة
نُور بَين الجُمعَتَين
«مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الكَهْفِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ، أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ.»
تُقرَأ يَوم الجُمعة (مِن غُروب شَمس الخَميس إلى غُروب شَمس الجُمعة).
حِفظ من فِتنة الدَّجّال
«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ.»
في رِواية أُخرى: «من آخِر سُورة الكَهف». احفَظ الأَوائل والأَواخِر معاً.
تَنبيه عَلى المَشهور الضَّعيف
«من قَرأ سُورة الكَهف ليلة الجُمعة، أَضاء له النور من قَدَمَيه إلى عَنان السَّماء».
سَبَب الضَّعف: هذه الزِّيادة مَنكَرة عند المُحَقِّقين.
الحُكم: ضَعَّفها ابن حجر والذَّهبي.