المَوضوعات: تَوحيد الرُّبوبية والأُلوهية، البَعث، آيات الله في الكَون، الجَزاء يَوم القيامة.
تَنبيه عَلى المَشهور الضَّعيف
«قَلب القُرآن يس، من قَرأها كأنّما قَرأ القُرآن عَشر مَرّات».
سَبَب الضَّعف: هذا الحَديث ضَعيف باتِّفاق المُحَقِّقين، وفي إسناده مَجاهيل.
الحُكم: ضَعَّفه التِّرمذي والدارقُطنيّ والذَّهبي وابن حجر — لا يُعتَمَد.
«مَن قَرأ يس عند مَيِّت غُفر له» / «اقرَؤوا يس على مَوتاكم».
سَبَب الضَّعف: الحَديث في سَنَده اضطِراب وضَعف، وفُسِّر «المَوتى» بمَن قارَب المَوت لا الميت فِعلاً.
الحُكم: ضَعَّفه الدارقُطنيّ وابن القَطّان وغَيرهم. الراجح: لا تَخصيص.
كل ما يُروى في فَضل قِراءة سُورة يس بأَحاديث مَخصوصة (في الصَّباح، عَلى المَوتى، إلخ).
سَبَب الضَّعف: أَكثَرها ضَعيف أَو مَوضوع.
الحُكم: السُّورة كَريمة عَظيمة، لكنّ تَخصيصها بأَوقات أَو أَحوال يَحتاج دَليلاً صَحيحاً ولَم يَثبُت. اقرَأها كسائر السُّوَر للأَجر العامّ.