بِدَع في العِبادات

الأَذكار الجَماعية بصَوت مَوحَّد بَعد الصَّلاة

أن يُسَبِّح المَأمومون مَعاً بصَوت واحِد بإمامة الإمام بَعد الصَّلاة (الله أَكبَر، الله أَكبَر...).

لماذا تُعَدّ بِدعة؟

  • 1

    السُّنّة: يُذكَر الله بَعد الصَّلاة، لَكن كل شَخص لنَفسه.

  • 2

    الجَماعية بصَوت مَوحَّد لَم تُنقَل عَن النَّبيّ ﷺ ولا الصَّحابة.

  • 3

    ذِكر فُرادى أَخلَص وأَدعى للخُشوع.

الأَدِلّة

حَديثالبُخاريّ ومُسلم

أَيّها النّاس، اربَعوا عَلى أَنفُسِكم، فإنّكم لا تَدعون أَصَمَّ ولا غائباً، إنّكم تَدعون سَميعاً قَريباً.

أَثَرابن مَسعود

كم من مُريد للخَير لَن يُصيبه — رأَى ابن مَسعود قَوماً يَتَحَلَّقون يُسَبِّحون بحَصى جَماعة، فقال هذا.

البَديل الصَّحيح من السُّنّة

بَعد كل صَلاة: استَغفِر الله ٣ مَرّات، اللَّهُمَّ أَنتَ السَّلام... ثم اِجلِس واذكُر الله سِرّاً لنَفسك: ٣٣ سُبحانَ الله + ٣٣ الحَمد لله + ٣٤ الله أَكبَر + آية الكُرسي + المُعَوِّذات. لا تَنتَظِر إذناً من الإمام.

في نَفس القِسم