لماذا تُعَدّ بِدعة؟
- 1
لَم يَفعَله النَّبيّ ﷺ ولا أَحَد من الصَّحابة — والنِّيّة مَحَلّها القَلب لا اللِّسان.
- 2
أَوَّل مَن أَحدَثَه بَعض المُتأَخِّرين من الفُقَهاء ظَنّاً منه أنّه «احتِياط» — لا أَصل له في السُّنّة.
- 3
زيادة في العِبادة بدون دَليل = بِدعة.
الأَدِلّة
حَديثالبُخاريّ ومُسلم
إنّما الأَعمال بالنِّيّات — مَحَلّها القَلب لا اللِّسان.
حَديثالبُخاريّ
كان النَّبيّ ﷺ إذا قام إلى الصَّلاة كَبَّر — لم يَنقُل عَنه أَحَد التَّلَفُّظ بالنِّيّة.
البَديل الصَّحيح من السُّنّة
اِنوِ في قَلبك (بأَنّك ذاهِب لصَلاة الظُّهر مَثَلاً) ثم كَبِّر تَكبيرة الإحرام مُباشَرة. الله يَعلَم ما في قَلبك بدون أن تُعلِن.