لماذا تُعَدّ بِدعة؟
- 1
صَلاة التَّراويح بطَريقة الإيقاظ الجَماعي مَع التَّحَرُّك المُتَناغِم (الـ«قَدَّم رِجلك»): مُحدَثة، تُلهي عن الخُشوع.
- 2
الدُّعاء الجَماعي قَبل التَّراويح بصَوت موَحَّد: لم يَفعَله السَّلَف.
- 3
الإمام يَدعو في القُنوت بدُعاء مَكتوب يَتلوه من ورَقة ساعة كامِلة، يَستَغرِق فيها أَدعية لا تَلتَزِم بالمَأثور: مُبتَدَع.
- 4
الإفطار جَماعياً بطَريقة شيعية مَكروهة (في بَعض البِلاد): إغلاق الشَّوارِع، صَنع طَعام مَوَحَّد لكل النّاس.
- 5
تَخصيص لَيلة 27 رَمَضان وَحدها كأنّها لَيلة القَدر قَطعاً: السُّنّة طَلَبها في كل اللَّيالي الأَواخِر الوِترية.
- 6
الاحتِفال بختم القُرآن بصُور مَعَيَّنة: زِفّة، نَثر سُكَّر، حَلَوى مَخصوصة، اقتِسام أَجزاء قَبل الختم لأَجل الأَجر الجَماعي.
- 7
صَلاة التَّسابيح في رَمَضان: حَديثها مُختَلَف فيه شَديداً، الراجِح ضَعفه.
- 8
«عُمرة المُقَدَّسات» في رَمَضان: تَخصيصها بأَدعية وطُقوس مُحَدَّدة لم تَرِد.
- 9
قِراءة سورة يَس عَلى المَوتى في رَمَضان جَماعياً: بِدعة، ولا أَصل لقِراءَتها عَلى المَوتى.
الأَدِلّة
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ العَشْرُ، أَحْيَا لَيْلَهُ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ، وَشَدَّ المِئْزَرَ.
البَديل الصَّحيح من السُّنّة
السُّنّة في رَمَضان: (1) الصِّيام بحُكمه. (2) التَّراويح 11 ركعة أَو 23 (الخِلاف مَعروف) بدون بِدَع جَماعية. (3) الإكثار من القُرآن (قِراءة فَردية أَو مَع إمام). (4) الصَّدَقة. (5) الدُّعاء بدون مَزيد طُقوس. (6) الاعتِكاف في العَشر الأَواخِر. (7) قِيام لَيلة القَدر بَين الأَوتار الأَواخِر. لا تَزِد عَلى ما فَعَله النَّبيّ ﷺ بَزَعم زيادة الأَجر — فاتِّباع السُّنّة أَكبَر مَنّة.
الرَّدّ عَلى الشُّبَه الشّائعة
«نِيَّتنا حَسَنة، نُريد إحياء الشَّعيرة بشَكل جَماعي!»
النِّيّة الحَسَنة لا تَكفي. النَّبيّ ﷺ قال: «مَن عَمِل عَمَلاً لَيس عَلَيه أَمرنا فهو رَدّ» (مُسلم). كَل عَمَل عِبادي يَحتاج إلى دَليل. زيادة الجَماعة في كل شَيء = إحداث طَريقة عِبادية لم يَسلُكها السَّلَف. اِكتَفِ بما فَعَلوا.