4 أَدعية صَحيحة

دُعاء الكَرب والهَمّ

أَدعية النَّبيّ ﷺ عند الضِّيق، والحُزن، والاكتِئاب، وما لا تُطيق.

ما من كَرب يُصيب المُسلم إلا وله مَخرَج عند الله. هذه الأَدعية ثَبَتَت عن النَّبيّ ﷺ وَكان يَقولها في الشَّدائد. مَن قالها بقَلب صادق فُرِّج عنه.

١كان النَّبيّ ﷺ يَدعو به عند الكَرب.

لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.

الفائدة

أَعظَم دُعاء يَفُكّ الكُروب الكِبار.

المَصدَر: متفق عليه — البخاري ومسلم — دعاء الكرب
٢دُعاء جامع. مَن قاله أَذهَب الله هَمّه وأَبدَله مَكانه فَرَجاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.

المَصدَر: أحمد بإسناد صحّحه شعيب الأرناؤوط
٣اسْتِعاذة من ثَمانية: 4 من حالات النَّفس و4 من حالات الحَياة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.

المَصدَر: صحيح البخاري
٤تُقال سَبع مَرّات صَباحاً ومَساءً، وفي كل كَرب.

حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.

الفائدة

كَفاه الله ما أَهَمَّه من أَمر الدُّنيا والآخرة.

المَصدَر: أبو داود — تُقال سبع مرات

مَلاحَظة عَملية: مَفتاح الفَرَج: حُسن الظَّنّ بالله. لا تَيأَس من رَوح الله، فإنّه لا يَيأَس من رَوح الله إلا القَوم الكافِرون.

مُناسَبات أُخرى