كان النَّبيّ ﷺ إذا استَوى عَلى بَعيره خارجاً إلى سَفَر كَبَّر ثَلاثاً ثم دَعا. هذه الأَدعية تُستَحَبّ عند رُكوب أيّ مَركَبة (سيارة، طائرة، قِطار) وعند بِداية أيّ سَفَر.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالأَهْلِ.
حِفظ من شَرّ الطَّريق، تَيسير، وعَون من الله طَوال السَّفَر.
آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ.
مَلاحَظة عَملية: السَّفَر قِطعة من العَذاب يَمنَع أَحَدكم نَومه وطَعامه وشَرابه — فاستَكثِر من الدُّعاء فيه، فدَعوة المُسافِر مُستَجابة.