3 أَدعية صَحيحة

دُعاء دُخول المَسجد والخُروج منه

الأَدب الشَّرعيّ عند دُخول بَيت الله ومُغادَرته.

أَحَبّ البِقاع إلى الله مَساجدها. لها أَدب: الدُّخول بالقَدَم اليُمنى والخُروج باليُسرى، مع الدُّعاء.

١تُقال قَبل دُعاء الدُّخول.

أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.

المَصدَر: أبو داود وصحّحه ابن حجر
٢تُقال بَعد التَّعَوُّذ، عند دُخول المَسجد بالقَدَم اليُمنى.

بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.

المَصدَر: صحيح مسلم — عند دخول المسجد
٣تُقال عند الخُروج من المَسجد بالقَدَم اليُسرى.

بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ.

المَصدَر: صحيح مسلم — عند الخروج من المسجد

مَلاحَظة عَملية: صَلِّ رَكعتَي تَحيّة المَسجد قَبل أن تَجلس. قال ﷺ: «إذا دَخَل أَحَدُكم المَسجد فلا يَجلس حتى يُصَلّي رَكعتَين» (مُتَّفَق عليه).

مُناسَبات أُخرى