النِّكاح مِن سُنَن المُرسَلين، وأَوَّل ما يُرَكَّز عَلَيه: التَّبريك والدُّعاء بالخَير.
١تُقال للعَريس عند تَهنِئته. وَرَدَ بدلاً من قَول «بالرَّفاء والبَنين» الذي كان من عادات الجاهليّة.
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ.
المَصدَر: أبو داود والترمذي وصحّحه ابن حجر
٢يَأخذ بناصِيَتها (مُقَدِّم رأسها) ويَدعو لها بهذا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ.
المَصدَر: أبو داود — حسّنه ابن حجر
٣إذا قالها الزَّوج وقُدِّر بَينهما وَلَد، لم يَضُرّه شَيطان أَبداً.
بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا.
الفائدة
حِفظ للذُّرّيّة من تَسَلُّط الشَّيطان.
المَصدَر: متفق عليه — قبل الجماع