الإيمان قَول وعَمَل، يَزيد بالطاعة ويَنقص بالمَعصية. أَركان الإسلام خَمس، وأَركان الإيمان سِتّ. وأَعلى شُعَب الإيمان شَهادة التَّوحيد، وأَدناها إماطة الأَذى عن الطَّريق.
«بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ.»
الحديث الثالث من الأربعين النووية. أصل في بيان أركان الإسلام الخمسة.
«الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ.»
الإيمان قَول وعَمَل، يَزيد ويَنقص. أَعلاه شَهادة التَّوحيد، وأَدناه إماطة الأَذى عن الطَّريق.
«بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ... فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا...»
حديث جبريل — أصل في بيان أركان الإسلام والإيمان والإحسان. قال النووي: هذا حديث عظيم اشتمل على شرح جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة.
«بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ. فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ ... هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.»
حَديث جِبريل — أَصل في تَعريف الإسلام والإيمان والإحسان وعَلامات السّاعة.
«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.»
أصل في الأخوة الإيمانية وحسن المعاملة.
«احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ.»
وَصِيّة جامِعة: حِفظ الله أَوَّلاً، ثم سَيَحفَظك في كل شَيء. لا تَطلُب إلا منه ولا تَستَعِن إلا به.
«ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ.»
حَلاوة الإيمان طَعم في القَلب يَجِده صاحِبه. وأَسبابها: مَحَبّة الله ورَسوله ﷺ، والحُبّ في الله، وكَراهة الكُفر.
فِقه الأَحاديث
الفَرق بَين الإسلام والإيمان والإحسان: الإسلام أَعمال ظاهرة (الأَركان الخَمسة)، الإيمان عَقيدة قَلبية (الأَركان السِّتّة)، الإحسان مَقام أَعلى (أن تَعبد الله كأنّك تَراه). كلّ مُحسن مُؤمن، وكلّ مُؤمن مُسلم، والعَكس لَيس صَحيحاً.