صِلة الرَّحم تَزيد في الرِّزق والعُمر. والواصل ليس مَن يَرُدّ المِثل، بل مَن إذا قُطِعَت رَحِمه وَصَلَها. وقاطِع الرَّحم لا يَدخل الجنّة كَما في الحَديث الصَّحيح.
«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.»
صلة الرحم سبب لبركة الرزق وطول العمر.
«لَيْسَ الوَاصِلُ بِالمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا.»
تعريف نبوي للواصل الحقيقي: من يصل من قطعه، لا من يكافئ بمثل ما يُعامل به.
«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا.»
صِفة جَماعة المُسلمين: رَحمة الصِّغار، تَوقير الكِبار. مَن أَخلَّ بهما فلَيس على هَدي النَّبيّ ﷺ.
فِقه الأَحاديث
صِلة الرَّحم تَكون بالزِّيارة، السُّؤال، الإهداء، والمُسامَحة. حَتى الكَلِمة الطَّيِّبة بالهاتِف صِلَة. اِبدأ بأَقرَب الأَرحام (الوالِدَين، الإخوة، ثم الأَعمام والأَخوال). ولا تَتَركها لو قَطَعوك — بَل أَنت كَن البادِئ بالخَير.