الصَّدَقة التَّطَوُّعية فَوق الزَّكاة. لا حَدّ أَدنى ولا أَعلى. مَن أَكثَر منها فَتَح الله له أَبواب البَركة في الدُّنيا والآخِرة.
الأَدلّة
إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ.
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
تَفصيل ومَسائل
الصَّدَقة الجارية
كلّ ما يَستَمِرّ نَفعه بَعد الإنفاق: بِناء مَسجِد، حَفر بِئر، وَقف كُتُب عِلم، طِباعة مُصحَف، رِعاية يَتيم. الأَجر يَستَمِرّ ما دام النَّفع قائِماً.
الصَّدَقة عن المَيِّت
تَجوز الصَّدَقة عن الوالِد المَيِّت أَو القَريب أَو حَتى الصَّديق. يَصِل أَجرها إلَيه. سَأَل سَعد بن عُبادة النَّبيّ ﷺ هل يَنفَع أُمَّه أن يَتَصَدَّق عَنها فقال: «نَعَم» (البُخاريّ).
أَفضَل أَنواع الصَّدَقة
(1) صَدَقة السِّرّ — تُطفِئ غَضَب الرَّبّ. (2) صَدَقة الصَّحيح القَوي يَخشى الفَقر ويَأمَل الغِنى. (3) عَلى ذي الرَّحم — صَدَقة وصِلة. (4) في رَمَضان والحَجّ. (5) في أَوقات الكَوارث والزَّلازِل والحُروب.
حُكم تأَخير الصَّدَقة
الأَولى التَّعجيل. قال ﷺ: «بادِروا بالأَعمال فِتَناً كقَطع اللَّيل المُظلِم» (مُسلم). تَأخير العَمَل قَد يَفوت بسَبَب مَوت أَو مَرَض.