الفَضل والشُّروط

فَضل الزَّكاة وحُكمها

ثالِث أَركان الإسلام، وقَنطَرَته

الزَّكاة فَريضة قُرنَت بالصَّلاة في القُرآن أَكثَر من 80 مَرّة. سُمِّيت زَكاة لأنّها تُزَكّي المال (تَنميه وتُبارَك فيه) وتُزَكّي صاحِبه من الشُّحّ والبُخل. مَن جَحَدها كَفَر بإجماع، ومَن مَنَعها بُخلاً فاسِق يَستَحِقّ القِتال (كَما قاتَل أَبو بَكر مانِعي الزَّكاة).

الأَدلّة

آيةالبقرة: ٤٣

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾

آيةالتوبة: ١٠٣

﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ، إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾

حَديثالبخاري ومسلم

بُنِيَ الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ... وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ...

حَديثالبخاري ومسلم

مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَا يُؤَدِّي مِنْهَا حَقَّهَا، إِلَّا إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ، صُفِّحَتْ لَهُ صَفَائِحُ مِنْ نَارٍ، فَأُحْمِيَ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ، فَيُكْوَى بِهَا جَنْبُهُ وَجَبِينُهُ وَظَهْرُهُ.

تَفصيل ومَسائل

حُكم تارِك الزَّكاة

(1) جاحِدها (يَعتَقِد أنّها لَيست واجِبة): كافِر بإجماع. (2) مانِعها بُخلاً مَع الإيمان بفَرضيَتها: فاسِق، يُؤخَذ منه قَهراً. أَجمَع الصَّحابة عَلى قِتال مانِعي الزَّكاة في عَهد أَبي بَكر.

كَيف تَنمو الأَموال بالزَّكاة؟

ظاهِرها أنّ المال يَنقُص، وحَقيقَتها أنّه يَزيد بَرَكة. قال ﷺ: «ما نَقَصَت صَدَقة من مال» (مُسلم). الزَّكاة سَبَب لزيادة الرِّزق ووَضع البَركة في المال، وحِفظه من الآفات.

الفَرق بَين الزَّكاة والصَّدَقة

الزَّكاة فَرض بشُروط ومَقادير ومَصارف مَحدودة. الصَّدَقة تَطَوُّع بدون تَقدير. كل زَكاة صَدَقة، وَلَيست كل صَدَقة زَكاة.

رَوابِط ذات صِلة