عائِشة بنت أَبي بَكر
أُمّ المُؤمنين
تُوفّي سَنة ٥٧ هـ
أُمّ المُؤمنين، زَوج النَّبيّ ﷺ وأَحَبّ نِسائه إِلَيه. رَوَت 2,210 أَحاديث. كان كِبار الصَّحابة يَستَفتونها بَعد وَفاة النَّبيّ ﷺ. عاشَت 47 سَنة بَعدَه وكانت مَرجِع الصَّحابة في فِقه الأُسرة وأَحوال البَيت النَّبَويّ.
من صحيح البخاري(٧)
«أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.»
الاستِمرار أَهَمّ من الكَمّ. عَمَل صَغير يَومي خَير من كَبير مُنقَطِع.
«يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي. كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ.»
اجتهاد النبي ﷺ في العشر الأواخر من رمضان.
«أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي.»
السُّنّة وَسَطية. لا غُلُوّ في عِبادة، ولا تَرك للحَلال. مَن خالَف السُّنّة فَقد خَرَج عن طَريق النَّبيّ ﷺ.
«مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا، مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ.»
السُّنّة في الاختِيار: الأَيسر ما لم يَكن إثماً. الإسلام دِين يُسر، لا تَعقيد.
«إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ.»
الرِّفق ليس في كَلام واحد ولا مَوقف، بل مَنهج حَياة في كل تَعامُلاتك.
«أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.»
العَمَل القَليل المُداوم خَير من الكَثير المُنقَطع. الزَم وِرداً صَغيراً تَستَمرّ عليه.
«مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ.»
أجر الماهر بالقرآن وأجر المتعتع فيه.
من صحيح مسلم(٩)
«ادْرَؤُوا الحُدُودَ عَنِ المُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي العَفْوِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي العُقُوبَةِ.»
أصل في درء الحدود بالشبهات.
«إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ، فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ.»
وجوب التسمية عند الأكل، ومن نسي يستدرك.
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ، وَالهَرَمِ، وَالمَأْثَمِ، وَالمَغْرَمِ، وَمِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ، وَفِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الغِنَى، وَفِتْنَةِ الفَقْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.»
اِستِعاذة جامِعة من النَّبيّ ﷺ. اِجعَلها من أَدعِية يَومك.
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.»
الذِّكر لا يَتَوَقَّف عَلى وُضوء أَو زَمَن. أَبدأ بأَوَّل يَومك واستَمِرّ حتى آخره.
«كَانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ.»
أَخلاق النَّبيّ ﷺ تَطبيق حَيّ للقُرآن. مَن أَراد القُدوة فلْيَدرُس سيرَته.
«إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى العُنْفِ، وَمَا لَا يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ.»
الرِّفق يَفتح أَبواباً لا يَفتَحها العُنف. اِبدأ بالرِّفق دائماً.
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ المَقْبَرَةَ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمُ العَافِيَةَ.»
أَدَب زِيارة المَقابر. تَذكير بالمَوت، وسَلام عَلى أَهل القُبور، ودُعاء بالعافية.
«الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ.»
الماهر بالقرآن مع الملائكة، والمتعتع له أجران.
«إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ.»
الرفق يزيّن كل شيء، ونزعه يشينه.
من سنن أبي داود(١)
«إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ.»
حُسن الخُلُق يُلحقك بدَرَجة الصائم القائم. عِبادة قَلب أَثَر في الناس قَبل البَدَن.
من جامع الترمذي(٢)
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي.»
معاملة الأهل ميزان لجودة الرجل المسلم.
«إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفَهُمْ بِأَهْلِهِ.»
كمال الإيمان بحُسن الخُلق واللُّطف بالأهل.
من سنن النسائي(١)
«السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ.»
فضل السواك في طهارة الفم ورضا الربّ.