15 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث أَنَس بن مالِك

خَدَم النَّبيّ ﷺ عَشر سَنين

أَنَس بن مالِك

خادِم رَسول الله ﷺ

تُوفّي سَنة ٩٣ هـ

أَنَس بن مالك الأَنصاريّ. خَدَم النَّبيّ ﷺ مُنذ هِجرَته إلى المَدينة وعُمره عَشر سَنوات حتى وَفاة النَّبيّ ﷺ. روى أَكثَر من 2,200 حَديث. آخِر مَن مات من الصَّحابة بالبَصرة. عُمِّر طَويلاً ببَركة دُعاء النَّبيّ ﷺ له.

من صحيح البخاري(٧)

١
صحيحصحيح البخاري #13· كتاب الأخلاق

«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ.»

الفائدة

أصل في الأخوة الإيمانية وحسن المعاملة.

التَّخريج: البخاري ومسلم — متفق عليه
٢
صحيحصحيح البخاري #15· كتاب الإيمان

«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.»

الفائدة

مَحَبّة النَّبيّ ﷺ شَرط لكَمال الإيمان. مَحَبّة لا اتِّباع شَكليّ، بل اتِّباع لسُنَّته.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٣
صحيحصحيح البخاري #1923· كتاب الصوم

«تَسَحَّرُوا، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.»

الفائدة

تأكيد سنة السحور، وأن فيه بركة.

التَّخريج: متفق عليه
٤
صحيحصحيح البخاري #5641· كتاب الصبر والابتلاء

«إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلَاءِ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.»

الفائدة

كلما كان البلاء أعظم كان الأجر أعظم. علامة محبة الله الابتلاء.

التَّخريج: حسن — الترمذي وابن ماجه. صحّحه ابن حجر

«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.»

الفائدة

صلة الرحم سبب لبركة الرزق وطول العمر.

التَّخريج: متفق عليه
٦
صحيحصحيح البخاري #6128· كتاب الأخلاق

«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا.»

الفائدة

أَفضل وَصف للنَّبيّ ﷺ من خادمه طِفلاً. مَن أَراد السُّنّة فعَليه بحُسن الخُلُق.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٧
صحيحصحيح البخاري #6309· كتاب التوبة

«لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ، وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ.»

الفائدة

تأكيد على شدة فرح الله بتوبة عبده.

التَّخريج: صحيح البخاري

من صحيح مسلم(٥)

١
حسنصحيح مسلم #2701· كتاب الذكر والدعاء

«مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَتَيْ مَرَّةٍ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَمْ يَسْبِقْهُ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَهُ، وَلَا يُدْرِكْهُ أَحَدٌ كَانَ بَعْدَهُ.»

الفائدة

ورد يَوميّ يُشغِل اللِّسان بالتَّوحيد. 200 مَرّة قَد يَستَغرق 10 دَقائق.

التَّخريج: النسائي وحسّنه ابن حجر
٢
صحيحصحيح مسلم #2747· كتاب التوبة

«لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ، حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلَاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ، وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً فَاضْطَجَعَ فِي ظِلِّهَا، قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ.»

الفائدة

تعظيم فرحة الله بتوبة عبده، تشبيهاً بفرحة الإنسان بإيجاد ما فقد.

التَّخريج: متفق عليه
٣
صحيحصحيح مسلم #2755· كتاب الذكر والدعاء

«إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، وَيَشْرَبَ الشَّرْبَةَ، فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا.»

الفائدة

حَمد الله بَعد كل أَكلة وشَربة يُرضيه. أَبسَط شُكر، وأَعظَم أَثَر.

التَّخريج: صحيح مسلم

«يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ. وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ، هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا وَاللَّهِ يَا رَبِّ، مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ.»

الفائدة

تذكير بحقارة الدنيا أمام نعيم الجنة وعذاب النار. يُذهب كل لحظة بؤس بساعة من نعيم الجنة وكل لحظة نعيم بساعة من عذاب النار.

التَّخريج: صحيح مسلم
٥
صحيحصحيح مسلم #2811· كتاب الإسلام

«اللَّهُمَّ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الآخِرَةِ، فَأَكْرِمْ الأَنْصَارَ وَالمُهَاجِرَةَ.»

الفائدة

كان النَّبيّ ﷺ يَدعو بهذا في الخَندق وهو يَحفر مَع الصَّحابة. الآخرة أَوَّل أُفُق المُؤمن.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من سنن أبي داود(٢)

١
صحيحسنن أبي داود #3686· كتاب الأشربة

«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الخَمْرِ عَشَرَةً: عَاصِرَهَا، وَمُعْتَصِرَهَا، وَشَارِبَهَا، وَحَامِلَهَا، وَالمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ، وَسَاقِيَهَا، وَبَائِعَهَا، وَآكِلَ ثَمَنِهَا، وَالمُشْتَرِيَ لَهَا، وَالمُشْتَرَاةَ لَهُ.»

الفائدة

لعن كل من شارك في الخمر، من العاصر إلى المشتري.

التَّخريج: صحيح — أبو داود والترمذي وابن ماجه. صحّحه ابن حجر
٢
حسنسنن أبي داود #5004· كتاب الأدب

«مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا وَلَدٍ، فَيَقُولُ: مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، فَيَرَى فِيهِ آفَةً دُونَ المَوْتِ.»

الفائدة

حِفظ النِّعَم بـ«ما شاء الله لا قُوّة إلا بالله». اِجعَلها عادة عِنْد كل ما يُعجِبك.

التَّخريج: البيهقي وحسّنه ابن حجر

من سنن النسائي(١)

١
صحيحسنن النسائي #5026· كتاب الإيمان

«ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ.»

الفائدة

حَلاوة الإيمان طَعم في القَلب يَجِده صاحِبه. وأَسبابها: مَحَبّة الله ورَسوله ﷺ، والحُبّ في الله، وكَراهة الكُفر.

التَّخريج: البخاري ومسلم

رُواة آخَرون