10 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث عَبد الله بن مَسعود

صاحب نَعلَي رَسول الله ﷺ وأَعلَم الصَّحابة بالقرآن

عَبد الله بن مَسعود

ابن مَسعود

تُوفّي سَنة ٣٢ هـ

من السابقين الأَوَّلين. لازَم النَّبيّ ﷺ مُلازمة شَديدة. قال ﷺ فيه: «مَن سَرَّه أن يَقرَأ القُرآن غَضّاً كَما أُنزِل، فليَقرَأه عَلى قِراءة ابن أُمّ عَبد». رَوى نَحو 850 حَديث. صار مَرجِعاً للفِقه في الكوفة، وأَخَذ عَنه عَلقَمة والأَسوَد وأَمثالهم.

من صحيح البخاري(٤)

١
صحيحصحيح البخاري #527· كتاب الصلاة

«سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا. قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ. قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.»

الفائدة

ترتيب أحب الأعمال إلى الله: الصلاة على وقتها، بر الوالدين، الجهاد.

التَّخريج: متفق عليه
٢
صحيحصحيح البخاري #6021· كتاب التوحيد

«أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ.»

الفائدة

أَعظَم الذُّنوب عَلى الإطلاق: الشِّرك. الذي خَلَقَك يَستَحِقّ كل عِبادَتك.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٣
صحيحصحيح البخاري #6594· كتاب القدر

«إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا، فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ.»

الفائدة

مراحل خلق الإنسان وكتابة قدره. الحديث الرابع من الأربعين النووية.

التَّخريج: متفق عليه
٤
صحيحصحيح البخاري #73· كتاب العلم

«لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسُلِّطَ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا.»

الفائدة

الغِبطة المَشروعة في تَمَنّي الخَير، وأَفضله: مال يُنفَق في الحَقّ، وعِلم يُنشَر ويُعَلَّم.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من صحيح مسلم(٥)

١
صحيحصحيح مسلم #182· كتاب الإيمان

«إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً، لَرَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلٍّ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ، قَدِّمْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ، أَكُونُ فِي ظِلِّهَا.»

الفائدة

حَتى أَدنى أَهل الجنّة في نَعيم لا يُتَصَوَّر. اِجتَهد لتَكون من المُقَرَّبين، لا الأَدنى.

التَّخريج: صحيح مسلم
٢
صحيحصحيح مسلم #228· كتاب الإيمان

«إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا. وَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ.»

الفائدة

الصِّدق ليس عادة بل طَريق. كل صِدق يَزيدك تَقَدُّماً، وكل كَذبة تَدفَعك للنَّقيض.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٣
صحيحصحيح مسلم #2837· كتاب الجنة وصفة نعيمها

«إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَرَجُلٌ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ قِبَلَ الجَنَّةِ، وَمَثَّلَ لَهُ شَجَرَةً ذَاتَ ظِلٍّ ... ثُمَّ يَدْخُلُ الجَنَّةَ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: تَمَنَّ ... فَيُمَنِّيهِ ... فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ مَا تَمَنَّيْتَ وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهِ.»

الفائدة

وصف أدنى أهل الجنة منزلة، وأنه يأخذ ما تمنى وعشرة أمثاله.

التَّخريج: صحيح مسلم — مختصر
٤
صحيحصحيح مسلم #91· كتاب الإيمان

«لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ. قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ.»

الفائدة

الكِبْر مَهلَكة. وحَدّه: رَدّ الحَقّ بَطَراً، واحتِقار النّاس. التَّجَمُّل بنِعمة الله ليس من الكِبر.

التَّخريج: مسلم
٥
صحيحصحيح مسلم #93· كتاب الإيمان

«لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ. قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ.»

الفائدة

تعريف الكبر، والوعيد عليه. وأن الله جميل يحب الجمال.

التَّخريج: صحيح مسلم

من جامع الترمذي(١)

١
صحيحجامع الترمذي #2910· كتاب فضائل القرآن

«مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ﴿الم﴾ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ.»

الفائدة

أجر قراءة القرآن: حرف بعشر حسنات.

التَّخريج: حسن صحيح — الترمذي. صحّحه ابن حجر

رُواة آخَرون