عَلِيّ بن أَبي طالِب
أَبو الحَسَن
تُوفّي سَنة ٤٠ هـ
ابن عَمّ النَّبيّ ﷺ وزَوج ابنته فاطمة. أَوَّل من أَسلَم من الصِّبيان وعُمره 8 أَو 10 سَنوات. شَهد كلّ المَشاهد إلا تَبوك (تَرَكه النَّبيّ ﷺ خَليفة عَلى المَدينة). رابع الخُلَفاء الراشدين. قاضي الصَّحابة وعالِمهم.
من صحيح البخاري(٢)
«حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.»
حِكمة في الدَّعوة: خاطِب النّاس بما يَعقِلون، فالمَعنى الصَّحيح إن لم يُفهَم يُرَدّ.
«أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ.»
تَرتيب الفَضل: أَبو بَكر ثم عُمَر، شَهادة عَلِيّ نَفسه. ردّ عَلى مَن غالى في عَلِيّ.
من صحيح مسلم(١)
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ. إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.»
دُعاء الاستِفتاح المَأثور في الصَّلاة. قَوي في تَوحيد العِبادة.
من سنن أبي داود(١)
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لِلَّهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ.»
ذِكر افتِتاح اليَوم بالحَمد والتَّوحيد. اِجعَله أَوَّل ما تَقول كل صَباح.
من جامع الترمذي(١)
«ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً، وَارْتَحَلَتِ الآخِرَةُ مُقْبِلَةً، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ، وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ اليَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ.»
اليَوم عَمَل بلا حِساب، غَداً حِساب بلا عَمَل. اِنتَهِز اليَوم قَبل أن يَفوت.