حَفصَة بنت عُمَر
أُمّ المُؤمنين
تُوفّي سَنة ٤٥ هـ
بنت أَمير المُؤمنين عُمَر بن الخَطّاب. زَوج النَّبيّ ﷺ. كانت قَوّامة صَوّامة. حَفظَت أَوَّل مُصحَف جامِع جَمَعه أَبو بَكر، فأَخَذه عُثمان منها لمّا أَراد نَسخ المَصاحف. رَوَت نَحو 60 حَديث.
من صحيح البخاري(١)
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا طَلَعَ الفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.»
ركعَتا الفَجر خَفيفَتان لا تَطويل فيهما. التِزام بسُنّة النَّبيّ ﷺ في كَيفية أَدائهما.
من صحيح مسلم(٣)
«صَلَاةُ الصُّبْحِ شُهُودٌ، وَالعَصْرُ شُهُودٌ، وَكَانَتِ المَلَائِكَةُ تَجْتَمِعُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، وَتَتَفَرَّقُ.»
مَلائكة اللَّيل ومَلائكة النَّهار يَجتَمِعون في الفَجر والعَصر. شُهود لكلّ مُصَلّ.
«مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ.»
النِّيّة شَرط في صيام الفَرض، تَكون من اللَّيل قَبل الفَجر. واحدة قَبل اللَّيلة الأُولى تَكفي.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: أَوَّلَ اثْنَيْنِ وَخَمِيسَيْنِ.»
صيامات النَّبيّ ﷺ المُؤَكَّدة: 9 ذي الحجّة، عاشوراء، 3 أَيّام من كل شَهر.