5 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث حُذَيفة بن اليَمان

صاحِب سِرّ النَّبيّ ﷺ

حُذَيفة بن اليَمان

أَبو عَبد الله

تُوفّي سَنة ٣٦ هـ

أَنصاريّ بالحِلف، وأَصله من اليَمَن. لَقَّبه النَّبيّ ﷺ بـ«صاحِب سِرّ النَّبيّ» لأنّه أَطلَعه على أَسماء المُنافِقين. شَهد ما بَعد أُحُد. ولّاه عُمَر المَدائن. رَوى أَحاديث عَظيمة في الفِتَن.

من صحيح البخاري(٢)

١
صحيحصحيح البخاري #3606· كتاب الفتن

«كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ... قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ، دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا. قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا.»

الفائدة

تَحذير من الدُّعاة عَلى أَبواب جَهَنَّم — مُسلمون ظاهِراً، ضالّون باطِناً. اِحذَر الدُّعاة المُضِلّين.

التَّخريج: البخاري ومسلم
٢
صحيحصحيح البخاري #525· كتاب الفتن

«فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ.»

الفائدة

فِتَن الحَياة اليَومية (أَهل، مال، أَولاد، جار) تُكَفِّرها العِبادات. لا تُهمِل واحدة.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من صحيح مسلم(١)

١
صحيحصحيح مسلم #144· كتاب الإيمان

«كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي.»

الفائدة

حِكمة من حُذَيفة في طَلَب العِلم: السُّؤال عن الشَّرّ ضَروري لتَجَنُّبه، لا تَجاهُله.

التَّخريج: صحيح مسلم

من سنن أبي داود(٢)

١
صحيحسنن أبي داود #4839· كتاب الأدب

«كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.»

الفائدة

كل خَير تُقَدِّمه — لو ابتسامة أو كَلِمة طَيِّبة — صَدَقة عند الله. لا تَستَصغر شَيئاً من الخَير.

التَّخريج: البخاري في الأدب المفرد. والحديث في صحيح مسلم بلفظ مقارب
٢
صحيحسنن أبي داود #5043· كتاب الأدب

«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا. وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَمَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.»

الفائدة

أَدب النَّوم والاستيقاظ. اِجعَل أَوَّل ما تَقول وآخره ذِكر الله.

التَّخريج: البخاري وأبو داود

رُواة آخَرون