5 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث مُعاذ بن جَبَل

إمام العُلَماء يَوم القِيامة

مُعاذ بن جَبَل

أَعلَم الأُمّة بالحَلال والحَرام

تُوفّي سَنة ١٨ هـ

أَنصاريّ خَزرَجيّ. شَهِد بَدراً وكلّ المَشاهد. أَرسَله النَّبيّ ﷺ إلى اليَمَن قاضياً ومُفَتياً. قال فيه ﷺ: «أَعلَم أُمّتي بالحَلال والحَرام مُعاذ». مات بطاعون عَمواس في الشّام شَهيداً.

من صحيح البخاري(١)

١
صحيحصحيح البخاري #2856· كتاب التوحيد

«حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.»

الفائدة

أَعظَم حُقوق الله: التَّوحيد. أَعظَم وَعد لمَن وَحَّد: عَدَم تَعذيبه عَذاباً مُؤَبَّداً.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من صحيح مسلم(١)

١
صحيحصحيح مسلم #30· كتاب الإيمان

«كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟ ... قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا.»

الفائدة

كَتم العِلم أَحياناً مَطلوب — لا تَنشُر ما يُحرِّك النّاس للتَّكاسُل. الحِكمة في التَّوقيت.

التَّخريج: البخاري ومسلم

من سنن أبي داود(١)

١
صحيحسنن أبي داود #1522· كتاب الأدب

«يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَلَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.»

الفائدة

دُعاء مُختار من النَّبيّ ﷺ لمَن يُحبّه. اِجعَله بَعد كل صَلاة.

التَّخريج: أحمد وأبو داود وصحّحه ابن حجر

من جامع الترمذي(١)

١
حسنجامع الترمذي #1987· كتاب البر والصلة

«اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ.»

الفائدة

وَصِيّة جامِعة: تَقوى الله سِرّاً وعَلانية، إصلاح بالحَسَنة بَعد السَّيِّئة، خُلُق طَيِّب مع الناس.

التَّخريج: الترمذي وحسّنه شعيب الأرناؤوط

من مسند أحمد(١)

١
حسنمسند أحمد #23489· مسند المكثرين

«لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ.»

الفائدة

الحَذَر لا يَردّ القَدَر. أمّا الدُّعاء فيَنفع. اِعتَمد على الله بدُعائك أَكثَر من حَذَرك.

التَّخريج: الحاكم والترمذي وحسّنه ابن حجر. حسّنه شعيب الأرناؤوط بمجموع طرقه

رُواة آخَرون