مُعاذ بن جَبَل
أَعلَم الأُمّة بالحَلال والحَرام
تُوفّي سَنة ١٨ هـ
أَنصاريّ خَزرَجيّ. شَهِد بَدراً وكلّ المَشاهد. أَرسَله النَّبيّ ﷺ إلى اليَمَن قاضياً ومُفَتياً. قال فيه ﷺ: «أَعلَم أُمّتي بالحَلال والحَرام مُعاذ». مات بطاعون عَمواس في الشّام شَهيداً.
من صحيح البخاري(١)
«حَقُّ اللَّهِ عَلَى العِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَحَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا.»
أَعظَم حُقوق الله: التَّوحيد. أَعظَم وَعد لمَن وَحَّد: عَدَم تَعذيبه عَذاباً مُؤَبَّداً.
من صحيح مسلم(١)
«كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَمَا حَقُّ العِبَادِ عَلَى اللَّهِ؟ ... قَالَ: لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا.»
كَتم العِلم أَحياناً مَطلوب — لا تَنشُر ما يُحرِّك النّاس للتَّكاسُل. الحِكمة في التَّوقيت.
من سنن أبي داود(١)
«يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فَلَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.»
دُعاء مُختار من النَّبيّ ﷺ لمَن يُحبّه. اِجعَله بَعد كل صَلاة.
من جامع الترمذي(١)
«اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ.»
وَصِيّة جامِعة: تَقوى الله سِرّاً وعَلانية، إصلاح بالحَسَنة بَعد السَّيِّئة، خُلُق طَيِّب مع الناس.
من مسند أحمد(١)
«لَنْ يَنْفَعَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ.»
الحَذَر لا يَردّ القَدَر. أمّا الدُّعاء فيَنفع. اِعتَمد على الله بدُعائك أَكثَر من حَذَرك.