أُمّ سَلَمة هِند
أُمّ المُؤمنين
تُوفّي سَنة ٦٢ هـ
هِند بنت أَبي أُمَيّة المَخزومية. زَوج النَّبيّ ﷺ. هاجَرَت أَوَّلاً إلى الحَبَشة، ثم إلى المَدينة. تَزَوَّجها النَّبيّ ﷺ بَعد وَفاة زَوجها أَبي سَلَمة. كانت من أَفقَه نِساء الصَّحابة. رَوَت نَحو 378 حَديث. آخر أُمَّهات المُؤمنين وَفاةً.
من صحيح مسلم(٣)
«إِذَا دَخَلَتِ العَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا.»
سنة من يريد التضحية: لا يحلق ولا يقصّ الشعر والظفر حتى يضحي.
«مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ.»
البَرْدان: الفَجر والعَصر. المُحافَظة عَلَيهما عَلامة عَلى دُخول الجنّة.
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا﴾، إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا.»
دُعاء عِنْد المُصيبة. أُمّ سَلَمة قالَته بَعد وَفاة أَبي سَلَمة، فأَعطاها الله النَّبيّ ﷺ زَوجاً.
من جامع الترمذي(١)
«كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.»
أَكثَر دُعاء النَّبيّ ﷺ — التَّثبيت عَلى الدِّين. لو كان أَفضَل النّاس يَدعو بهذا، فما بالنا نَحن!