الزُّبَير بن العَوّام
أَبو عَبد الله
تُوفّي سَنة ٣٦ هـ
ابن عَمّة النَّبيّ ﷺ صَفيّة بنت عَبد المُطَّلب. أَسلَم وله 16 سَنة. أَوَّل من سَلّ سَيفاً في سَبيل الله. شَهد كل المَشاهد. أَحَد السِّتّة أَهل الشورى. قال فيه النَّبيّ ﷺ: «إنّ لكلّ نَبيّ حَوارِيّاً، وحَوارِيّيَ الزُّبَير». رَوى نَحو 38 حَديث.
من صحيح البخاري(١)
«لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةٍ مِنْ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أُعْطِيَ أَوْ مُنِعَ.»
العَمل اليَدوي ولو بَسيطاً خَير من سُؤال النّاس. اِكسِب مالاً حَلالاً ولو قَليلاً.
من سنن أبي داود(١)
«إِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ، فَإِنَّ الكَذِبَ يُجَانِبُ الإِيمَانَ.»
الكَذِب ضِدّ الإيمان. كلّما ازدَدت كَذِباً، نَقَص إيمانك.
من جامع الترمذي(١)
«دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الحَسَدُ وَالبَغْضَاءُ، هِيَ الحَالِقَةُ، لَا أَقُولُ تَحْلِقُ الشَّعْرَ، وَلَكِنْ تَحْلِقُ الدِّينَ.»
الحَسَد والبَغضاء يَحلِقان الدِّين. اِحفَظ قَلبك من هاتَين الآفَتَين.