7 حَديث في مَنصَّتنا

أَحاديث عُمَر بن الخَطّاب

الفاروق، ثاني الخُلَفاء الراشدين

عُمَر بن الخَطّاب

أَمير المُؤمنين الفاروق

تُوفّي سَنة ٢٣ هـ

أَمير المُؤمنين الفاروق. أَعَزّ الله به الإسلام في أَوَّل دَعوته. ثاني الخُلَفاء الراشدين. اتَّسَعَت في خِلافَته الفُتوحات حتى شَملَت فارس والشّام ومِصر. رَوى نَحو 537 حَديث، وكان شَديد التَّحَرّي في الرِّواية.

من صحيح البخاري(٢)

١
صحيحصحيح البخاري #1· كتاب الأخلاق

«إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.»

الفائدة

هذا الحديث أحد أصول الإسلام، ومدار الأعمال على النية. قال الشافعي: يدخل في سبعين باباً من الفقه.

التَّخريج: البخاري ومسلم — متفق عليه
٢
صحيحصحيح البخاري #1597· كتاب الحج

«اسْتَلَمَ عُمَرُ الحَجَرَ الأَسْوَدَ فَقَالَ: إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا تَنْفَعُ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ.»

الفائدة

أصل في أن العبادة بالاتباع لا بالاجتهاد، حتى تقبيل الحجر الأسود.

التَّخريج: متفق عليه

من صحيح مسلم(٤)

١
صحيحصحيح مسلم #1· كتاب الإسلام

«بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ. فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ ... هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.»

الفائدة

حَديث جِبريل — أَصل في تَعريف الإسلام والإيمان والإحسان وعَلامات السّاعة.

التَّخريج: صحيح مسلم
٢
صحيحصحيح مسلم #8· كتاب البر والصلة

«بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ... فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلًا...»

الفائدة

حديث جبريل — أصل في بيان أركان الإسلام والإيمان والإحسان. قال النووي: هذا حديث عظيم اشتمل على شرح جميع وظائف العبادات الظاهرة والباطنة.

التَّخريج: صحيح مسلم
٣
صحيحصحيح مسلم #808· كتاب فضائل القرآن

«إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ.»

الفائدة

القرآن يرفع من عمل به ويضع من عصاه.

التَّخريج: صحيح مسلم
٤
صحيحصحيح مسلم #832· كتاب الإسلام

«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ، يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.»

الفائدة

ذِكر بَعد كل وُضوء يَفتَح أَبواب الجنّة الثَّمانية. لا تُهمِله أَبَداً.

التَّخريج: صحيح مسلم

من جامع الترمذي(١)

١
حسنجامع الترمذي #2344· كتاب الزهد

«لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا.»

الفائدة

التَّوَكُّل لا يَعني تَرك العَمَل — الطّير تَسعى. لكنّه ثِقة بالله مَع السَّعي.

التَّخريج: أحمد والترمذي وحسّنه ابن حجر

رُواة آخَرون